الثنائية اللغوية والثنائية الثقافية والاختيار اللغوي في الثنائية اللغوية
الثنائية اللغوية والثنائية الثقافية والاختيار اللغوي في الثنائية اللغوية
أحيانا ينشأ مع الثنائية اللغوية ثنائية ثقافيةلأن اللغة ترتبط بالفكر والثقافة وبالقيم والمفاهيم والعادات وأحيانا يكون اختلاف الثقافتين قليلا رغم اختلاف اللغتين كما في اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية، وفي المجتمع الواحد قد تقوم الدولة باتخاذ قرارات لاحتواء الثنائية الثقافية الناجمة عن الثنائية اللغوية، فبعض الدول تقر التعددية الثقافية كما تقر التعددية اللغوية في إطار التسامح الثقافي والتسامح اللغوي، ولكن في الجانب الأخر دول تصر على الحادية الثقافية والأحادية اللغوية لاعتقادها بأن التعددية الثقافية والتعددية اللغوية يمكن أن تهدد وحدة البلاد أو قد تؤدي إلى محاولات انفصالية.
والبلد الذي تتواجد فيه ثنائية لغوية ويعرف معظم أفراده أكثر من لغة واحدة تنشأ مشكلة الاختيار اللغوي والتي تعني اختيار الفرد لغة يتكلم بها في موقف معين عندما يمتلك القدرة على ممارسة اللغتين بشكل سليم. ويتوقف هذا الاختيار على الأسلوب الذي سوف يتبع في التفاضل بين اللغتين كما يتوقف على عوامل مؤثرة منها ما يأتي:
1. قدرة المتكلم: عادة ما يختار الشخص اللغة التي يتقنها بشكل أفضل.
2. قدرة المستمع: عادة ما يميل المتكلم إلى اختيار اللغة التي يفهمها المستمع خاصة إن كان المتكلم يتقن اللغة الأولى واللغة الثانية.
3. العمر الزمني: غالبا ما يميل كبار السن من المهاجرين إلى استخدام اللغة الأم اعتزازا منهم بأصلهم وثقافتهم وبلغتهم بينما يميل صغار السن إلى استخدام االغة الثانية إظهارا لانتمائهم إلى الوطن الجديد.
4. المكانة ألاجتماعية: أحينا يختار الفرد لغة ما بالرغم من معرفته لغتين أو أكثر لأن استخدام تلك اللغة يدل على مستوى اجتماعي مرموق.
5. العلاقة العرقية:قد يتكلم أفراد الأقلية اللغة الأولى فيما بينهم ويتكلمون اللغة الثانية خارج الأقلية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق