إن اكتساب مهارات اللغة الأجنبية يتوقف على عوامل عديدة يمكن إيجازها على الوجه الأتي:
1. دور المتعلم:إن الممارسة العملية لمهارات اللغة الأجنبية من قبل المتعلم وبصيغتيها المنطوقة والمكتوبة على الدوام يساعد كثيرا على اتقانها بشكل أفضل.
2. استخدام المحسوسات: إن ارتبط تعلم اللغة الأجنبية بمحسوسات يمكن عندئذ تعلمها طبيعيا وبشكل أكثر واقعية واشد رغبة.
3. النموذج اللغوي: من العوامل المساعدة على اكتساب مهارات اللغة الأجنبية هو أن تتوفر لمتعلمها فرصة الاختلاط بأهل اللغة الأصليين حتى تكون اللغة التي يتحثونها نموذجا صحيحا للمتعلم.
4.التغذية الراجعة: المتعلم للغة الأجنبية بحاجة إلى تغذية راجعة والتي تعني التعزيز وه الثناء على المتعلم إن تكلم أو كتب بشكل سليم ومساعدته على التصحيح إن جانب الصواب. والتغذية الفورية أفضل من التغذية المتأخرة والتغذية الإيجابية أفضل من التغذية السلبية كما أن التغذيةالانتقائية (تصحيح بعض الأخطاء) أفضل من التغذية الشاملة التي تعني تصحيح كل الأخطاء.
5. البيئة اللغوية: إن سماع المتعلم للغة الأجنبية في بيئتها الأصلية والطبيعية والتي تعني واقع الحياة التي يعيشها المتعلم أفضل من سماعها من اتلبيئة الأصطناعية كما هو الحال في غرفة الفصل الدراسي.
6. التكرار: إن استماع المتعلم للغة الأجنبية على مستوى الكلمة أو الجملة لمرات متكررة وعديدة كلما كان التعلم أسرع وأفضل.
الاستعداد العمري: إن لكل مهارة لغوية سن عمري مثالي لاكتسابها لذا لابد من مراعاة عامل العمر عندما يراد تعليم اللغة الأجنبية وتؤكد البحوث التربوية ‘لى أن تعلم اللغة الأجنبية يتباطأ تدريجيا كلما تقدم العمر الزمني للمتعلم.
7. الحافزية: لا يمكن أن يكون هناك تعلم بدون انتباه وتركيز ولا يتم هذان الاثنان بدون حافز ودافع والدوافع عديدة منها النجاح الأكاديمي أو الانتماء لدين يشترك فيه المعلم الأجنبي مع أهل اللغة الأصليين أم من أجل السياحة والسفر أولغرض دبلوماسي أو تجاري وكلما زادت الدوافع زادت الرغبة في تعلم اللغة الأجنبية مما يؤدي إلى الاتقان السريع مع الجودة.
8. الثقة بالنفس: المتعلم الذي يمتلك ثقة نفسية عالية يصبح تعلمه للغة الأجنبية سهلا وتكون لديه طلاقة لغوية وجرأة في استخدام اللغة على العكس من المتعلم الفاقد الثقة بالنفس والذي يكون تعلمه بطيئا لأن تعلم اللغة يستدعي التمرين والتدريب من خلال الاختلاط بالأخرين والفاقد للثقة لايمكنه ذلك ولكن إن كان المتعلم ذا شخصية اجتماعية منفتحة غير معقدة فإن ذلك يساعده على تعلم اللغة الهدف بشكل أسرع وأفضل.
تاثير اللغة الأم: إن للغة الأم أثر كبير في تعلم اللغة الهدف ويكون تاثيرها إيجابيا إن كانت أوجه الشبه بين الثنين في الدلالة المعنوية أو في النحو والصرف كبيرة والعكس هو الصحيحhttp://vb.mediu.edu.my/showthread.php?t=355