ماهية وعناصرالقابلية اللغوية
ماهية وعناصرالقابلية اللغوية
القابيلية اللغوية عرف ماهيتها التربويون بأنها مقدارالمعرفة اللغوية التي يتمتع بها الفرد و وحددوا عناصرها على الوجه الأتي:
1. فطرية اللغة: أي بمعنى الاستعداد لتعلم اللغة، فالإنسان مفطور على قدرة تعلم اللغة بإرادة وقدرة ربانية تميز بها عن غيره من المخاوقات الحية، وبصيغة لا تتوفر بالمستوى الراقي الذي عليه في المخلوقات الأخرى.
2. الخبرة اللغوية: وبمعنى مواقف استقبال اللغة عن طريق الاستماع والقراءة، إذ أن الفطرة لوحدها لا تكوٍن المقدرة اللغوية ما لم يتعرض الإنسان إلى خبرات لغوية، وهي المدخلات إلى الدماغ من مفردات وتراكيب لغوية عن طريق ما ينصت إليه وما يقرؤه.
3. القابلية العقلية: والتي تعني ما يقوم به الدماغ من عمليات تحليلية وتركيبية للمادة اللغوية وصولا إلى استنتاجات وتعميمات وقوانين لغوية.
ويمكن صياغة العناصر الثلاثة للمقدرة اللمقدرة اللغوية بالمعادلة الأتية:
فطرة لغوية ( linguistic Instict) + خبرة لغوية(linguistic Exerience) + قدرة عقلية(Gognative Ability) = القابلية العقلية (Linguistic Cabibality)
إذن القدرة اللغوية هي ذلك الرصيد المخزون في الدماغ من الأصوات والمقاطع والمورفيمات والكلمات والمعاني والقوانين الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والجمل والمعلومات المتكونة نتيجة الفطرة اللغوية والخبرة اللغوية والقدرة العقلية، فبعد الفطرة والخبرة والعمليات العقلية يحصل الأداء اللغوي على شكل كلام منطوق أو كلام مكتوب، فلا تظهر القدرة اللغوية إلا عن طريق الأداء اللغوي، أي الاستخدام لمهارات اللغة الأساسية الأربعة، والأداء اللغوي يختلف باختلاف قدرة الناس على التعبير إذ أن القدرة العقلية قدرة كامنة والأداء اللساني أو الأداء الكتابي قدرة ظاهرة ولكل منهما علومه ومعارفه الخاصة به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق